خربة العمور
قضاء:  القدس
عدد السكان عام 1948:  310
تاريخ الإحتلال:  21/10/1948
الحملة العسكرية:  ههار
الوحدة العسكرية:  هرئيل (بلماح)
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  جفعات يعاريم

كانت القرية تنهض على نجد صغير في السفح الجنوبي لأحد الجبال مواجِهةً الجنوب وكان وادي الغدير يمتد من الشرق إلى الغرب عند أسفل ذلك الجبل. وكان ثمة سلسلة جبلية تفصل أراضي القرية عن أراضي قرية دير عمرو. وكانت طرق ترابية تصل خربة العمور بطريق القدس- يافا العام, الذي كان يمر على مسافة قصيرة إلى الشمال منها. كما كانت طرق ترابية أخرى تصلها بالقرى المجاورة.  وكانت القرية مثلما يتبيّن من اسمها من خربة، مبنية بالقرب من خربة تعود بقاياها إلى أيام البيزنطيين على الأرجح.

في أواخر القرن التاسع عشر وصفت خربة العمور بأنها مزرعة صغيرة. وكانت القرية على شكل مستطيل ومنازلها مبنية بالحجارة وكان شارعان رئيسيان يتقاطعان وسطها ويقسمانها أربعة أقسام وكان سكانها من المسلمين ويتزودون مياه الشرب من عدة عيون مجاورة سُمّيت إحداها باسم القرية نفسه. وكانوا يعتنون بالأشجار المثمرة والزيتون ويزرعون الحبوب, ويروون بعضا منها ولا سيما تلك الواقعة بين وادي الغدير على شريط من الأرض يمتد محاذياً الطرف الجنوبي للقرية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 1279 دونما مخصصا للحبوب, و497 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 98 دونما حصة الزيتون.

إحتلال القرية 
احتُلت القرية في 21 تشرين الأول \ أكتوبر 1948, ومعنى هذا أنها سقطت في قبضة لواء هرئيل الإسرائيلي في سياق عملية ههار (أنظر علاّر, قضاء القدس). وليس هناك معلومات عن احتلال هذه القرية تحديدا لكن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يذكر أن النمط العام لأوضاع المنطقة تمثل في هرب السكان من جراء الضغط العسكري, أو في طردهم من قبل القوات الإسرائيلية التي دخلت قراهم. وكانت جملة الذين هُجّروا في هذه العملية تُعد بالآلاف, وقد ضرب بعضهم الخيام مدة أسابيع في الأودية المجاورة إلى أن أجبرته القوات الإسرائيلية على الرحيل.

القرية اليوم
أسست مستعمرة غفعت يعاريم على أراضي القرية في سنة 1950.
تتناثر أطر النوافذ والأبواب والأنقاض الحجرية في أرجاء الموقع, وقد شبّت فوقها الأعشاب البرية حتى حجبتها أو كادت. ولا يزال بعض المصاطب الحجرية ظاهرا. وينبت الصبار في الطرفين الشرقي والشمالي للقرية, بينما ينبت شجر اللوز والزيتون والتين والسرو في موقع القرية نفسه وفي الأراضي الممتدة إلى الجنوب منه. وتغطي الأعشاب والتراب مقبرة القرية, الواقعة إلى الجنوب منه لكن قبورا عدة لا تزال مرئية ومثلها الشواهد المنصوبة فوق كل منها. ولا تزال عين العمور والبنية المحيطة بها باديتين للعيان.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

-------------------
المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية‎

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية