الزوق التحتاني
قضاء:  صفد
عدد السكان عام 1948:  1220
تاريخ الإحتلال:  01/05/1948
الحملة العسكرية:  يفتاح
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  قاعدة عسكرية
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  أحياء في بيت هلل, منطقة صناعية وقسم من كريات شمونه

كانت القرية تقوم على تل وتواجه مساحات واسعة ومكشوفة من الجهات كلها؛ وكان جبل الشيخ يلوح من جهة الشمال الشرقي. وكانت طريق فرعية تصل الزوق التحتاني بالطريق العام المفضي إلى صفد وطبرية، وكانت طرق ممهدة تصلها بالقرى المجاورة. أما أصل القسم الأول من الاسم، الزوق، فلا يُعرف على وجه الدقة؛ ومن الجائز أن يكون منحدراً من كلمة ((زوق)) (zuk) السريانية، التي تعني ((بلدة)). وأما القسم الثاني من الاسم، التحتاني، فلتمييزها عن الزوق الفوقاني، الواقعة إلى الشمال الغربي منها. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت الزوق التحتاني قرية مبنية بالحجارة والطين، ومحاطة بالأراضي الزراعية. وكان عدد سكانها 100 نسمة تقريباً. وكان ثمة طاحونة وبعض المنازل العربية الخربة والأقدم عهداً في الناحية الشمالية، كما كان ثمة مسيل مياه كبير بالقرب منها. في سنة 1931، كان سكان الزوق التحتاني يتألفون من 626 مسلماً ومسيحي واحد؛ ولا توجد معلومات دقيقة فيما يتعلق بسنة 1945، لكن سكان القرية كانوا في معظمهم من المسلمين. وكانوا يستمدون مياه الاستخدام المنزلي من واد مجاور، ويشغلون الطواحين بالقوة المائية شمالي القرية. وكانوا يعملون أساساً في الزراعة، فيزرعون الحمضيات وسواها من الفاكهة، ولا سيما في الأراضي الممتدة جنوبي القرية. في 1944/1945، كان ما مجموعه 2145 دونماً مخصصاً للحبوب، و5547 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكانت الزوق التحتاني تعد موقعاً أثرياً؛ فهي عبارة عن رابية اصطناعية يبرز على سطحها بعض أسس الأبنية القديمة والدارسة. وفي الإمكان رؤية بقايا حظائر مبنية بالحجارة من دون طين، وشظايا من الفخار، على سطح أرضها.

احتلال القرية

زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، في تقرير لها سنة 1948، أن سكان الزوق التحتاني هجروا منازلهم في 11 أيار/مايو 1948، من جراء سقوط صفد في اليوم السابق. ولا يبين المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، الذي يستشهد بالتقرير، هل شُنت غارة إسرائيلية على القرية في سياق عملية يفتاح أم لا، ولا هو يذكر متى دخلت القوات الإسرائيلية القرية فعلاً.

القرية اليوم

لم يبق إلا منزل حجري واحد، وهو يستعمل مكتباً لمدرج طائرات. والعشب والنباتات البرية التي تغطي الموقع مجزوزة. وثمة تنقيبات أثرية جارية عند الطرف الجنوبي للموقع. وثمة، إلى الغرب من هذا التل الأثري، رقعة مسيجة فيها كثير من نبات الصبار وأشجار الكينا الباسقة. والعمل جار لإنشاء مدرج جديد إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.أنشأ الصهاينة مستعمرة بيت هيلّل جنوبي القرية في سنة 1940. وفي سنة 1944، دُمجت الأرض التي تقوم بيت هيلّل عليها دمجاً إدارياً في أراضي قرية لزّازة المجاورة. إلا أن خرائط مسح الأراضي اللاحقة لذلك التاريخ تبيّن أن بيت هيلّل قائمة على أراض تابعة للزوق التحتاني؛ وهي تقع على بعد نحو كيلومترين جنوبي شرقي موقع القرية.

------------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية