الدِردارة
قضاء:  صفد
عدد السكان عام 1948:  120
تاريخ الإحتلال:  01/05/1948
الحملة العسكرية:  يفتاح
الوحدة العسكرية:  الكتيبة الأولى للبلماح
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  إيال (مهجورة)
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  أشموراه (مهجورة)

كانت القرية تقع وسط مستوى وتواجه سلسلة جبال من جهة الشرق, وتشرف على سهل من جهتي الشمال والجنوب. وعلى الرغم من أن منازلها كانت في معظمها مبنية بالطين, فقد كان بعضها مبنيا بالحجارة. وكان سكانها يزرعون الأراضي الخصبة المحيطة بها, ولا سيما تلك الممتدة نحو الجنوب والجنوب الغربي. وكانت الحبوب والخضروات والحمضيات والتين والزيتون أهم غلالهم الزراعية. في 1944\1954, كان ما مجموعه 1623 دونما مخصصا للحبوب, و 794 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.

احتلال القرية

لا يعرف متى احتلت الدردارة على وجه الدقة. فمن الجائز أن تكون احتلت في سياق علمية يفتاح ( أنظر آبل القمح, قضاء صفد), في أواخر نيسان \ أبريل أو أيار \ مايو 1948. ومهما تكن الحال, فإن القرية كانت في يد الإسرائيليين في أوائل تموز \يوليو 1948, عند نهاية الهدنة الأولى للحرب. ويذكر ( تاريخ حرب الاستقلال) أن القرية استخدمت قاعدة من قواعد الانطلاق الخاصة بعملية بروش وهي الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على رأس الجسر السوري على الحدود السورية في فترة ( الأيام العشرة) بين هدنتي الحرب ( 8-18 تموز \يوليو). وقد حاولت القوات السورية استرداد القرية بعيد هذه العملية, لكنها اضطرت الى الانسحاب بعد أن واجهت حقل ألغام وفقدت ما لايقل عن خمسين رجلا, ذلك استنادا الى رواية الهاغاناه نفسها. وقد نصت اتفاقية الهدنة التي وقعتها إسرائيل وسورية في تموز\ يوليو 1949, على أن تكون القرية والمنطقة المحيطة بها مجردة من السلاح. وفي تلك الآونة, كانت مستعمرة الإسرائيلية قد أنشئت على أراضي الدردارة.

القرية اليوم

بات الموقع تلة من الحجارة والتراب تكسوها الأشجار. وثمة قناة في الطرف الشمالي للموقع تتدفق المياه منها, من الشمال الى الجنوب. والمنطقة المحيطة بالموقع مزروعة.في أثناء حرب 1948, دمرت مستعمرة إياك التي أنشئت على أراضي القرية في سنة 1947. وبعد أن طرد سكان الدردارة أعاد الإسرائيليون بناء المستعمرة وسموها هغوفريم. ثم غيروا اسمها مرة أخرى ودعوها أشمورا وذلك في سنة 1953. وهي غير آهلة الآن.

---------------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية