الجورة (القدس)
قضاء:  القدس
عدد السكان عام 1948:  490
تاريخ الإحتلال:  11/07/1948
الحملة العسكرية:  داني
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  أورا
مُنشآت أخرى أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  الحديقة الوطنية أشكلون

كانت القرية تنهض على سفح جبل شديد الانحدار وتواجه الغرب مطلة على أودية عميقة. وكان واد صغير يمتد من الشرق على الغرب, يحاذي طرفها الجنوبي. وكان يفصل الجورة عن قرية عين كارم رابية صغيرة بني عليها مدرسة . وكانت طريق فرعية تربط القرية بالطريق العام المؤدي إلى القدس كما كانت طرق أخرى ترابية تصلها بالقرى المجاورة. في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت الجورة بأنها مزرعة صغيرة تقوم على سفح أحد التلال, وتنبت دونها أشجار الزيتون. وكانت القرية نشأت أصلا على شكل مستطيل, إلا إن الأبنية الحديثة ازدهرت فغيرت شكل القرية العام حتى بات كالهلال. وكانت منازلها مبنية بالحجارة. أما سكانها ومعظمهم من المسلمين, فكانوا يقصدون قرية عين كارم المجاورة ومدينة القدس لتلبية الكثير من حاجاتهم. وكانوا يتزودون مياه الشرب من نبع يقع غربي القرية, كما كانوا يعتمدون على ينابيع أخرى تقع الشرق والجنوب الغربي لري بساتين الأشجار المثمرة والخضروات. وقد اشتهرت القرية بجودة فاكهتها ولا سيما العنب. في 1944\1945, كان ما مجموعه 846 دونما مخصصا للحبوب, و 1125 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. ويقع إلى الشرق من القرية خربة سعيدة وعين الجديدة , اللتان تحويان دلائل على وجود بيزنطي ومن ثم صليبي في موقع القرية. كما تقع في الجوار خربة القصور, الباقية من قرية قصور التي كانت معروفة في القرن السادس عشر.

إحتلال القرية

تشير البيانات الاستدلالية إلى أن قوات إسرائيلية احتلت أول مرة قرية الجورة في إطار عملية داني ( أنظر أبو الفضل قضاء الرملة). ويفيد (تاريخ حرب الاستقلال) أن الوحدات الإسرائيلية العاملة في القسم الجنوبي من ممر القدس, قد احتلت مرتفعين (سمي أحدهما لاحقا جبل هرتسل) يطلان على عين كارم, وبدأ قصف هذه القرية قبل احتلالها. وكان المرتفعان يقعان مباشرة عند تخوم الجورة التي احتلت في التاريخ نفسه على الأغلب.

القرية اليوم

البناءان الوحيدان الباقيان هما منزلان حجريان قائمان على منحدر الوادي في الطرف الجنوبي للقرية, أكبرهما مستطيل الشكل ومؤلف من طبقتين. وتضم الطبقة العلوية بابين تعلو كلا منهما قنطرة وعلى جانبي كل منهما نافذتان مقنطرتان الأعلى. وتغطي بساتين اللوز مصطبة قائمة على منحدر الوادي. وتنبت أشجار التين والخروب والسرو في موقع القرية. وتظهر على الأرض المتاخمة أنقاض المنازل والأدراج والآبار, وتحيط غابات السرو بموقع القرية.
في سنة 1950 أنشأت إسرائيل مستعمرة أورا على أراضي القرية, على بعد نحو نصف كيلومترا الى الشرق من موقعها.

-----------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية