البُطيحَة
قضاء:  صفد
تاريخ الإحتلال:  04/05/1948
الحملة العسكرية:  مطَطيه
الوحدة العسكرية:  وحدات الهجانا
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مُنشآت أخرى أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  محميّة بارك هيردن الجنوبية

كانت القرية تقع في منطقة كثيرة التلال بالقرب من الحدود السورية, وتبعد نحو ربع كيلومتر إلى الشرق من نهر الأردن, وكيلومترين عن بحيرة طبرية. وكانت تشرف على رقعة واسعة من الأرض الى الجنوب من مدينة طبرية. والبطيحة تعني الماء المستنقع. وقد وصفها القلقشندي, الذي كتب في سنة 1459 بأنها موضع في ناحية صفد . أما البطيحة الحديثة, فصُنفت مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس, الذي وُضع أيام الانتداب.

في 1944 \1945, كان ما مجموعه 3842 دونما من أراضيها مخصصا للحبوب, و 238 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.

إحتلال القرية

يشير موقع البطيحة الى أنها كانت هدفا للاحتلال في سياق عملية مطاطي (المكنسة) التي نفذتها الهاغاناه, وهي عملية متفرعة من عملية يفتاح (أنظر آبل القمح, قضاء صفد). وكان الغرض من عملية مطاطي, التي نفذت في 4 أيار \ مايو 1948, ״تطهير״ منطقة تقع شمالي بحيرة طبرية وغربي نهر الأردن. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إنها ساهمت مساهمة كبيرة في إضعاف معنويات سكان المنطقة كلها. أما ما سوّغت القوات الصهيونية هجومها به, فهو أن سكان القرية كانوا يضايقون القوافل اليهودية المنطلقة من مستعمرة روش بينا, وتلك القادمه اليها. ويذكر موريس ان الكثير من منازل القرية التي احتُلت مُحي وسُوي بالأرض في اليوم التالي على أيدي لغّامي البلماح. وقد أسفرت عملية مطاطي عن تهجير 2000 لاجئ إلى سورية, وهذا استناد الى مصادر سورية يستشهد موريس بها.

القرية اليوم

لم يبق إلا بعض حيطان الحجر البازلتي الأسود من المنازل المدمرة. وينبت شجر الدوم والزيتون بين تلك الأطلال, ويبقى من معالم الموقع. وفي الطرف الشمالي من الموقع ينبت بعض أشجار الكينا الباسقة, فضلا عن آجام صبار متفرقة. وثمة قناة اصطناعية للمياه تمتد من الشمال إلى الجنوب, وتنعطف شرقا في جوار الطرف الشمالي للموقع.

----------------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية