ام خالد
قضاء:  طولكرم
عدد السكان عام 1948:  1130
تاريخ الإحتلال:  01/04/1948
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  نتانيا
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  قسم من نتانيا
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  أحياء في بيت يتسحاق وشاعر حيفر

كانت القرية تنهض على تل من الحجر الرملي يبعد اقل من كيلومترين عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط وكان طريق طولكرم - نتانيا العام يمر الى الجنوب منها. وتشير الأدوات الصوانية التي وجدت في أنحاء الموقع الى أن المنطقة ربما كانت آهلة منذ العصور الحجرية. وكان موقع القرية يشتمل على حصن روجر اللومباردي الذي بناه الصليبيون. وقد محيت قرية أم خالد محوا من قبل جنود نابليون في أثناء عودتهم سنة 1799 الى مصر بعد أن اخفقوا في احتلال عكا في شمال فلسطين. في القرن التاسع عشر كانت أم خالد منزلة بين الطنطورة (قضاء حيفا) وراس العين وهي قرية من قرى قضاء يافا تقع على نهر العوجا، وكان المسؤولون العثمانيون ينزلون فيها ويتسقبلون الأعيان. في سنة 1856 وصفت ماري روجرز أم خالد بأنها قرية  مزدهرة وأشارت الى بساتين الشمام الكثيرة غربي القرية. 

كانت القرية على شكل مستطيل يمتد من الشمال الى الجنوب وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين ومتجمهرة بعضها قرب بعض تفصل أزقة ضيقة بينها. وقد تميزت بتربتها الخصبة ووفرة مياهها الجوفية. وكان يتوسط القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين وأربع محلات سمانة والأقمشة. وكان سكانها في معظمهم من المسلمين وقد أتى كثيرون منهم من قرى القضاء الأخرى طلبا للعمل في الزراعة التي كانت عماد اقتصاد القرية والتي كانت تقوم على البطيخ والحمضيات والخضروات والحبوب. في 1944\1945 كان ما مجموعه 47 دونما مخصصا للحمضيات والموز و1830 دونما مزروعا حبوبا وكان سكان القرية يعنون أيضا بتربية المواشي ويصنعون الألبان والأجبان واشتملت الآثار التي اكتشفت حول القرية على بقايا أبراج وحصون وآبار وصهاريج وخزانات وخزفيات.

إحتلال القرية

استنادا الى تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فان إن أم خالد أخليت في 20 آذار مارس 1948 جراء شعور عام بالخوف ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن جملة من القوى العربية في المنطقة واجهت المصير نفسه بعد أن تزايدت الهجمات الأولى من الحرب وقد كانت هذه المنطقة الساحلية تغص بالمستعمرات اليهودية وكانت القيادة الصهيونية تعتبرها بمثابة القلب من الدولة اليهودية المستقبلية لذلك كان من المرغوب فيه - بحسب رأي تلك القيادة - أن يحمّل السكان العرب على الرحيل قبل 15 أيار \ مايو.

القرية اليوم

بات موقع القرية جزءا من مدينة نتانيا. وقد بقيت بعض المنازل وهي تستعمل للسكن أو للأغراض تجارية كمستودعات لشركات إسرائيلية أما الأراضي المجاورة فقد غرست شجر حمضيات.
ابتلعت ضواحي مدينة نتانيا التي أسست في سنة 1929 معظم أراضي القرية وقد دمجت مستعمرتا غان حيفر التي أسست في سنه 1953، ونيرا التي اسست في سنة 1941، لتشكلا في سنة 1953 مستعمرة واحدة كبرى هي شاعر حيفر وتغطي هذه المستعمرة جزءا من أراضي القرية.

-------------------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية