جولة في خبيزة - تقرير
شارك بالجولة عائلات بأكملها، أجداد وجدّات، أمهات وآباء، أبناء وبنات، أحفاد وحفيدات. ثلاثة أجيال جاءت معاً لتتعرف على خبيزة ولتتضامن مع أهلها ولتدعو لهم بالعودة إليها.
21/05/2011

فيديو: ذاكرات قرية خبيزة


شارك حوالي 120 شخصاً في الجولة التي نظمتها زوخروت في القرية الفلسطينية المهجرة خبيزة، بالتعاون مع لجنة المهجرين. معظم المشاركين/ات كانوا من سكان أم الفحم حيث تسكن بعض العائلات المهجرة من خبيزة بالمدينة التي لا تبعد عن قريتهم سوى كيلومترات معدودة. إلا أن المهجرين من خبيزة، شأنهم كشأن باقي اللاجئين الفلسطينيين، بغض النظر عن قربهم أو بعدهم، ممنوعون من العودة إلى أراضيهم وقراهم ومدنهم منذ أن احتلتها الحركة الصهيونية، وقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بهذا الشأن بإحدى جلساتها الأولى عام 1948. شارك بالجولة بعض الإسرائيليين، منهم من يسكن في المنطقة القريبة من خبيزة التي تقع في أرض الروحا. أقرب مستوطنة يهودية من خبيزة هي كيبوتس جلعد/ ابن يتسحاق الذي أنشيء عام 1945 وكانت تربط بين البلدين علاقة حسنة.

قام السيد فيصل سليط الذي ولد في خبيزة عام 1940 ويسكن حالياً في أم الفحم، قام بإرشاد الجولة في قريته، حكى عن الحياة في خبيزة قبل النكبة وعن الأيام الأخيرة له ولعائلته قبل التهجير وعن إطلاق النار باتجاه القرية والقرى المجاورة لإرهاب الناس وإجبارهم على النزوح، وتحدث بألم عن مسار اللجوء الذي عاشه منذ 36 عاماً.

قامت زوخروت، بمناسبة الجولة، بإصدار الكتيب " ذاكرات خبيزة " وتوزيعه على المشاركين/ات بالجولة، وأحضرت كذلك لافتات تحمل اسم القرية، قام أهل القرية بنصبها في المكان إحياء لاسم خبيزة الذي تحاول دولة إسرائيل محوه من المكان ومن الذاكرة.

بمدخل القرية الذي تحيط بها أسلاك شائكة، وضع الأهالي لافتة تحمل اسم خبيزة مع سهم يشير إلى موقع القرية، وعلقوا لافتة أخرى على مدخل مقبرة القرية، التي تجمدت حولها الحياة منذ إقامة إسرائيل. كل بيوت القرية مهدمة وأطلالها متناثرة بين النباتات البرية والشوك المتيبس في هذا الوقت من السنة. وقف فيصل سليط (أبو محمد) على ركام أقرب بيت من المقبرة، وتحدث عن أشواقه إلى قرية الطفولة وعن ألمه لرؤية الدمار والخراب في خبيزة التي كانت قبل 63 عاماً عامرة بحوالي 70 منزلاً و 340 إنساناً لهم 5 آلاف دونم من الأراضي وكان لهم قطعان من الضأن والبقر.      

شاركت بالجولة عائلات بأكملها، أجداد وجدّات، أمهات وآباء، أبناء وبنات، أحفاد وحفيدات. ثلاثة أجيال جاءت معاً لتتعرف على خبيزة ولتتضامن مع أهلها ولتدعو لهم بالعودة إليها. مع الألم والاحتجاج، كان بالجو شعور من الاحتفال والفخر بهذا الحدث، وزاده حميمية إحضار الأهالي كراسي للضيوف وتقديم وجبات المجدرة للغداء وصب القهوة العربية.



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



فيصل مسعود سليط / פייסל מסעוד סליט



مدخل منطقة خُبّيزة / הכניסה לאזור חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



جولة الى قرية خُبّيزة / סיור לכפר חֻ'בַּיזָה



عدنان محاميد / עדנאן מחאמיד

تقرير: عــمر الغباري

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية