ماركو روزيو
اسرائيلي يسكن في بلدة كيرم بن زمره القائمة على انقاض قرية الرأس الأحمر
29/04/2007
"هذا حفيدي من الولايات المتحدة، هذا ابن حفيدي. هذه صورة مع ثلاثة أجيال: أبي، أنا وابني. هذه صورة من سنة 41، كان عمري 10 سنوات. صور لأبي وأمي، العائلة، عائلة كبيرة. وهنا، بعد حرب الأيام الستة بعد احتلال الهضبة. كان عندي سيارة جيب". (ماركو روزيو)


قلت إن والدك وصل إلى المكان ودخل بيتاً مهجوراً من بيوت الراس الأحمر ليسكن فيه
كان ذلك سنة 49 – 50. وصلت إلى البلاد وحدي. قبل والديّ. وحدي، في حرب التحرير في الـ 48. وحدي وعمري 17 سنة، 17 ونصف. أحببت دولتنا جداً.

إذن أنت وصلت قبل أبيك
واضح. جئت وحدي. وفوراً جـُنّدنا للجيش. في هذا الوقت جاء أهلي للبلاد. كانوا في سانت – لوكس، اليوم "شاعر هعليا". وصل أبي هنا، تاجر ممتاز، وصل مع الكثير من الأولاد، نحن عائلة متشعبة. أنا للأسف كنت حينها بالجيش وبعدها سرّحت. روّجوا دعاية عن قرية بالجليل، فيها تعليم وفيها مدرسة وفيها تفاح. كل الدعاية المعتادة. ماذا يفعل؟ جاء إلى هنا مع قبعة "سفاري" وربطة عنق وجاء ليشتغل. ذهب للعمل مباشرة. تسرّحت من الجيش. كنت آتي إلى هنا، أقضي أسبوعاً، كنت أرى الوضع وأهرب إلى تل أبيب. قضيت سنة كاملة على هذا الحال، ذهاباً إياباً، أشتغل أسبوعاً وأهرب. في النهاية شعرت أن وضع أبي أصبح صعباً، عدد كبير من الأولاد في البيت. ولأن تأسيسنا وتعليمنا كان جيداً، من تركيا، من إزمير فلم نتدهور. لم تتدهور أخلاقي، حتى أني لم أدخن. بدأت أدخن هنا عندما تعرفت على زوجتي.

إذن كانت تربية جيدة من إزمير.
التعليم كان جيداً، ممتازاً، لم نتدهور. كنت فقط ابن 19 سنة. رأيت وضع أبي، وفجأة بدأ يزداد صعوبة، نفسياً صحياً. قلت لنفسي: مركو، يجب أن تبقى هنا. بقيت وبدأت أشتغل.

وأنت أيضاً سكنت بمنزل كان بيتاً عربياً قبل ذلك؟
نعم، في بيت والدي، سكنّـا ثمانية أولاد، أنا البكر. سكنـّا في منزل مهجور.

أين هو هذا المنزل؟
هناك، فوق. ما زال البيت موجوداً. ومسكوناً. تسكنه عائلة يوسف بله. هناك في الشارع الثاني، في المركز. أضافوا عليه من وزارة الإسكان. هناك سكنـّا. باختصار كان صعباً. صارت أخواتي البنات تكبر وبدأ يأتي لهن عرسان. كنا ست بنات وأربعة أولاد، أنا البكر. بعدها زاد الأزواج وكبرت العائلة. جدّتي رحمها الله ، كان اسمها لئه، كانت تقطف الأعشاب لتحضير أكل. اللحمة كانت "بالتنقيط"، كل شيء كان بالتنقيط، كانوا يعطوننا طوابع لنشتري بها من الدكان. كنـّا ننزل، أنا وأخي وأبي رحمه الله، كان عندنا حمار كبير، بعدما جئنا من قبرص اشتريناه، كان اسمه جيجو، حمار عملاق. كنا ننزل ثلاثتنا، أبي وأولاده الاثنان، ننزل لوادي "فارع" باتجاه موشاب ديشون. حفرنا قنوات. حينها لم يكن جرافات، كل شيء بآلة حفر "كومبرسر" يدوية. أشغال شاقة جداً، جسدية. والمقاول ينظر إليك وأنت تشتغل. أبي، كنت أراه.... شخص كهذا، يحمل شاكوش وزنه 60 كيلو ويبدأ بالحفر. كان ينظر إليّ فكنت أبكي. أنظر إلية وهو يبكي أيضاً. ولكن، بعرق جبينك تأكل خبزك. قلت لكم أنه كان مثالياً عظيماً.

خطبت عندما تزوجت أختي. أحضر أبي المندولينة (آلة موسيقية) التابعة لأختي التي تعلمت في تركيا، مع وتر واحد، كل الأوتار الأخرى كانت مقطعة. بدأ يعزف، قال أنا أزوّج ابنتي الكبيرة، ولكن هناك فرحة أخرى بالبيت، ابني سيخطب كلارا، جلس الضيوف، البيت كان بيتاً مهجوراً كما قلت، كل المطر دخل إلى البيت، كان ذلك يوم عيد البوريم (عيد المساخر). كان الضيوف يرفعون أرجلهم عن الأرض بسبب ماء المطر. ماذا أطعمناهم؟ سمك مالح، هرينج. كان أيضاً إشكنازيون (يهود غربيون) في الموشاب ( المستوطنة التعاونية)، جاؤوا متأخرين، سنة 52-53. الأتراك المؤسسون لم يبقوا. جاؤوا، فهموا أن هذا غير مناسب، هربوا. ما تبقى فقط عدد قليل من العائلات. من المتقدمين بالسنّ. كلهم توفوا. أنا من الجيل الثاني ووصلت إلى عمر 75 وأكثر.

أين كنت عام 1948؟
كنت في كتيبة 54. لم أحارب، نقلنا أسلحة. في الفالوجة، كنت ولداً. صعدت إلى السفينة يتاريخ 10/10/ 1948، يوم 12/10/1948 كان يوم الغفران. بيوم الغفران كنت على السفينة، أنشدت لهم أناشيد، كلهم تقيّؤوا، أنا لم آكل شيئاً. سفينة إيطالية اسمها راما – بنما. أستصدرنا جواز سفر، نحن الشاب، ذهبت إلى وزارة الداخلية لأختمه. كان مكتوباً عليه، هدف الزيارة: مواصلة الدراسة في إيطاليا، في نابولي. قال لي بالتركية: أنت مسافر إلى إسرائيل لتحارب العرب. كل شيء كان معروفاً.
دفعنا للقبطان رشوة، وبدلاً من أن يسافر إلى نابولي سافر إلى حيفا. كل شيء كان منظماً من قبل "الهجناه".

إذن تجنـّدت للحرب؟
بتاريخ 14/10 وصلت البلاد، وبتاريخ 16/10 قد كنت مجنداً. مباشرة. في تل هشومر. أحضرت معي حقيبة مصنوعة من الشمع، جئت لابساً بدلة وربطة عنق وكل شيء. وآلة تصوير (كاميرا). مرضت، امتلأ جسمي فجأة ببثور (حبّ). بعد شهر أو شهرين من وصولي للبلاد. أخذوني إلى معسكر "دوره"، كان هناك مستشفى. عالجوني، حلقوا لي شعري وعملوا لي "قرعة". شفيت، عدت للمعسكر ولم أجد لا الكاميرا ولا الحقيبة ولا البدلة، سرقوا كل شيء. دخلت التخشيبة، رأيت أنه ليس لي "بطانية"، فبدأت أبكي مثل ولد صغير. توجه إليّ صديق وقال لماذا تبكي؟ خذ من هناك غطاء آخر. خذ منه. قلت ماذا؟ آخذ منه؟ قلت هذا غير مقبول أن نسرق. قال، لقد سرقوا منك، إذن مسموح لك. السارق من السارق بريء. عندما انتقلنا من معسكر إلى آخر كان عليّ أن أعيد الأغراض. فتشت عن أمين المخزن، كان تركيا، يتحدث لادينوز قال لي: لا تخف، خذ بطانية، إقطعها لقسمين، إطويها، فبدلاً من أن يكون لك غطاءان سيصبح عندك ثلاثة. وعندما تأتي لإعادة أغراضك، سأعدّ ثلاثة وألقيها على الكومة. عندها فهمت أن كل شيء في دولتنا هو مكائد ومراوغات.

أين أخذوك؟ كنت في قسم تزويد العتاد؟
نقلنا سلاحاً بشاحنات "وايت"، طويلة. متى فهمت أن هنا توجد مشكلة طائفية؟ بنهاية الأسبوع عندما يقومون بتنظيف المعسكر.

في تل هشومر؟
لا، فقد انتقلت إلى معسكر آخر. باختصار، بدأت أنظف، كان هناك شخص يمنيّ اشتغل معنا، كان معه معول بيده. بدأ يقول "قادم جديد....تركي". بعد شهرين ثلاثة فقط في البلاد بدأت أدرك. كان مؤلماً، أنا تركت ورائي حياة طيبة، جئت للبلاد بدافع تطوعي حقيقي، بالتزام، بمثاليات، كنت اشتراكياً.

ولكنك كنت في الحركة الصهيونية؟
نعم، باختصار هو أغضبني جداً. قمت وصفعته على وجهه. هو دفعني فسقطت على الأرض. أمسك بالمعول، نظر إليّ وقال: أرى أنك أسود مثلي، لولا ذلك لكنت هشمت وجهك. قلت لنفسي أنظر ما هذا؟ سرقة وعنصرية، لأي دولة وصلت؟.

كانت هنا بيوت عربية كثيرة؟
طبعاً

عندما دخلوا للقرية، جيل والدك، لم تكن القرية مهدومة؟
كانت بيوت مهجورة. لقد هربوا. قالوا أنهم هربوا إلى مارون الراس. حيث حارب الآن الإسرائيليون في حرب لبنان.

هل كانت بيوت كثيرة؟
نعم، بالتأكيد. سمـّوا هذا المكان راس اأحمر. يرون من أعلى كل شيء أحمر. معناه [بالعبري] "هروش هأدوم". سألنا الشركسيين، تحدثنا معهم بالتركية، الشركس جاؤوا من القفقاز قبل مئة وخمسين سنة، عرفوا اللغة التركية. تحدثنا معهم، أبي تحدث معهم. قالوا أن هذا المكان كانوا ينظرون إليه مثل العصفور من فوق فكانوا يرون كل شيء أحمر. لذلك سموه الراس الأحمر. ليس أحمار، أحمر. ليس بمعنى حمار وإنما أحمر. كانوا يزعون هنا بندورة دون ماء. ونحن أيضاً زرعنا. "ببلاتو". بعل.

وهكذا زرع العرب من قبلكم؟
نعم. لذلك سموا المكان الراس الأحمر. من فوق يرون كل شيء أحمر. بعدها جاء اليهود، خاصتنا، وقالوا سيمى هذا المكان في إسرائيل الجبل الأحمر. غيروا الاسم. كنا شباباً، تسرحنا من الجيش، جئنا، بدأنا نعمل، قلنا هذا ليس "جبل أحمر" هذا "خرا أحمر". بالنهاية مثل قصة صالح شباتي، وجدوا هناك قبراً ما. أنا رأيت قبوراً للعرب. بالفعل قبور عرب، حتى اليوم يمكن الذهاب إلى هناك ورؤية ذلك مع كتابة عربية. أنا وصديق لي قلنا سنحفر هنا، لعلنا نجد أي شيء. حفرنا وحفرنا، وجدنا عظاماً. جاء ال.... أرادوا أن يجهزوا الأراضي، حيث اعتقدوا أنهم وجدوا، الراب بن زمره. أنا كل الوقت ضحكت. هنا؟ هنا قبور عرب.

لقد هوّدوا قبوراً كثيرة هنا في المنطقة......
وجعلوا منها منطقة لضريح الرابي بن زمره، ومرة بالشهر، بأول الشهر، يدعون مغنياً ويحضرون طعاماً. وأنا لا أذهب. أنا مؤمن، لست ملحداً إلى هذا الحد، أنا وزوجتي أشعلنا يوم السبت شموعاً وصلينا.

متى وجدوا القبر؟ في أول أيام كيرم بن زمره؟
لا. بعد ثلاثين سنة.

وماذا كان اسم المكان؟
قبل ذلك سموه الجبل الأحمر. بعد ذلك ولأنهم وجدوا القبر، فجأة صار كيرم بن ....، آسف على التعبير. نحن الشباب كنا نستهزيء بهذه القضية. اليوم عندي بنت متدينة جداً. تقول لي تعال يا والدي ... نأخذك برأس الشهر إلى الحفلة....
الآن أنا أفهم. هذا منطقي، الجبل الأحمر والأحمر بتسمية العرب، هذه معان متشابهة.

إذن كانت هنا بيوت عربية، حتى متى تقريباً كانت هنا بيوت كثيرة، فهمت أنه كانت عشرات البيوت؟
طبعاً، طبعاً

متى بدأوا ببناء بيوت جديدة؟
بعد عشرين سنة. كانت هنا بساتين، عنا بالمركز، الشارع المركزي كان مليئاً ببساتين. جنة فيها كل الطيبات، أجاص، تفاح، كان موجوداً من زمن العرب. كان حارس من جوش – حلاب [الجش]، كان يحرس لئلا يسرق أحد، وظفوه من قبل "مزارع الأمة"، عينوا حارساً.

من؟
نحن الشبان. كان هذا تابعاً لـ"مزارع الأمة". هكذا كان يسمونها. وكن أي بستان....

ومن اعتنى بالبستان؟ أنتم؟
ومن كان الحارس؟ زكي جبران. اليوم هو رئيس المجلس في الجش. أنا أذكـّره دائما أني تلقيت منه صفعة، ليس أنا وإنما زوجتي، كنا نريد أن نسرق، كانت ثمار طرية حلوة، كان مثله في تركيا، اسمه بالإسبانية " أسبابايا". بعد ذلك قلعوا كل شيء. بدأوا ببناء منازل. وبنوا خاصة الحظائر. بنوا بأسلوب العصابات، بدلاً من ثلاثة مسامير وضعوا مسماراً واحداً. كانت هنا روائح قوية. أعطونا في البداية ماعزاً ثم وزعوا علينا خرافاً، من تركيا. كنا نعمل بالرعي حسب الدور. كنت أشتري أدواراً من آخرين مقابل ليرتين. بعد ذلك بدأوا يبنون البيوت. أنا كنت ساكناً في بيت عربي مهجور.

هل عندك صور لهذه البيوت من تلك الفترة؟
كان عندي ألبوم صور. ذهبت مرة إلى ديشون (ب)، كنا حينها نبيع محصول التفاح، نعبيء في صناديق ونبيعها في الريحانية والجش. نزلت مرة بالتراكتور، في الطريق سقطت مني المحفظة، كان فيها صور، وضاع كل شيء.

كنت أسكن هناك في بيت مهجور. بعت البيت بـ 25 ليرة. اشتريت هنا بـ 50 ليرة. اشتريت من من؟ من فريد. في المفرق حيث يصعدون إلى قبر باتجاه الرابي شمعون، كان مطعم فريد. هناك مقصف أبيض له. أذهب إليه دائماً، وأقول: "من والدك اشتريت البيت بـ50 ليرة".

لمن بعت البيت؟ هل كان ملكاً لك؟ هل الدولة أعطتك إياه؟
كانت قرعة. عندها حصلت عليه.

وماذا حصل لبيتكم؟
هناك يسكن ابن أختي. أختي راحيل التي اهتمت بأبي وأمي ورثت البيت. ابنها يسكن فيه. في ذلك البيت المهجور. البيت ما زال موجوداً.

إذن، ليس هناك أي صور من تلك الفترة؟
توجد بعض الصور. هذا حفيدي من الولايات المتحدة، هذا ابن حفيدي. هذه صورة مع ثلاثة أجيال: أبي، أنا وابني. هذه صورة من سنة 41، كان عمري 10 سنوات. أشبه اليمنيّ، أسود. صور لأبي وأمي، العائلة، عائلة كبيرة. وهنا، بعد حرب الأيام الستة بعد احتلال الهضبة. كان عندي سيارة "جيب". سافرنا هناك للتصوير.

قلت أن العرب ذهبوا من هنا إلى مارون الراس؟
هكذا قالوا لي.

هل تعلم إذا بقي منهم أحد في البلاد؟ هل جاؤوا ليزوروا المكان؟
كان لنا كرم زيتون في الوادي. كانوا يأتون للسرقة، من هناك، من لبنان. نزلنا مرة لكي نقبض عليهم، بدأنا نطلق النار. أحد العرب وقف على سلسلة الحجارة، وبالصدفة أصابته رصاصة بالرأس، سقط. كان عندنا شخص يعمل في دفن الموتى "قديشا". نزل إليه على بغل، ركبوه على البغل وصعدوا به. تحقيق وكلام. عندما قبضنا قبل ذلك على عربي حيّ، قال لنا "ليس عندنا ما نأكل في لبنان، إذا قبض علينا هنا فسيكون لنا ما نأكل على الأقل. جئنا لنأخذ الزيتون. زيتوننا". أنا وصديق لي كنا نحرس حتى في يوم الغفران كنا نحرس حتى لا يأتي العرب.

هل هؤلاء الوحيدون الذين جاؤوا؟ هل تعلم عن آخرين جاؤوا للزيارة؟
لا، لم يأت أحد للزيارة. نحن كنا أصدقاء مع أهل الجش الأوائل وأهل الريحانية. أهل الريحانية المسنـّين تكلموا لغتنا وكنا ننزل لنشتري منهم البرغل والعدس. نحن عائلة كبيرة، نحضر شوربة عدس ليكفي الجميع. الريحانية قرية شركسية جميلة. كل يوم جمعة أذهب هناك للشراء. الآن، لا يعرفون التركية. يتحدثون بالعبرية.

وفي الجش؟ لم بنتقل أحد من الراس الأحمر؟ أو للريحانية؟

ممكن انهم انتقلوا.... ليس للريحانية. لو حصل لكنا عرفنا بذلك. هناك عائلة واحدة رجعت من لبنان إلى الريحانية. كان "مخبراً" أو ما شابه. بقي هنا.

هو في الأصل من هنا؟
لا. من لبنان.

ليس فلسطينياً. ليس عربياً من فلسطين.
لا، هو لبناني.

ومن هذه في الصورة؟
هذه زوجتي

وهي كانت مجندة؟
هي تدربت على السلاح عندما جاءت إلى البلاد.

هذا البيت؟ البيت العالي في مركز القرية هو البيت الذي سكنه أهلك؟
نعم

ومتى ترك أهلك البيت؟
أهلي سكنوا في هذا البيت كل الوقت، حتى ورثت أختي الصغيرة البيت.

ومن يسكن في الثاني؟ هناك منزلان عربيان قديمان
يسكنون به...

-----------------

مقابلة مع ماركو روزيو من كيرم بن زمره.
تمت المقابلة بتاريخ 29/4/2007
أجرى المقابلة: إيتن برونشطين وإستر جولدنبرج

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية