حكاية كويكات
بعد ما طلعنا من كويكات، صارت النسوان ترجع على البلد حتى تجيب قمح وأكل من أرضها، الجنود قتلوا ثلاث نسوان، منهم هند يحيى اللي رجعت بالليل حتى تجيب قمح، شافها الغفر وقتلها، وفي كمان وحده ماتت اسمها قطف من دار نصرة، طخوها بالسهل. الزلام ما كانت تسترجي تروح، وكانوا يبعتوا نسوانهم.
01/01/2008
الكويكات في سنوات ال 50 / ارشيف كيبوتس بيت هعيمق

         

أنا أول ما بسمع كلمة كويكات قلبي بفتح

نهيل نمر عرسان عيد (1933) من مواليد قرية كويكات وتسكن حالياً في مخيم النيرب في سوريا. عندما سألت عن كويكات أجابت بلهفة:
بتذكرها بالشبر من كل الجهات، من أول البلد، من أول الشارع، من عند العين وبتدخل لنص البلد هذا الشارع مبلط بلاط أحمر صغير.  بتذكر دكان لطفي العجمي ودكان علي العمقاوي ودكان أبو خليل الخطيب، وبأول الشارع دكان أحمد عزيز أبو الجفرا ابن عم أمي وكان معروف كتير، هو اللي كان يكتب ويغني للجفرا. 
مقابيله كان ديوان سليم الغضبان مختار البلد وعنده دكان جنب الديوان. كان بكويكات مختار تاني اسمه خليل ابراهيم العلي وهادا جوز خالتي ابن عم أمي. أنا أول ما بسمع كلمة كويكات قلبي بفتح.

دار ابو سيخ

حدثنا وفيق نصرة (1935) عن حكاية أبو سيخ ضاحكاً:

اسمي وفيق نصرة بس انا ملقّب بأبو سيخ، هاي قصة أبو سيخ كانت من زمان.

القصة هي انه أبوي من زمان كان صاحب طرش وكان يضلّه حاطت سيخ جنبه، ومن وقتها وهم يسموه أبو سيخ، اليوم عائلتنا معروفه بأبو سيخ، واحنا ما منزعل من هاي الكلمة، هذا اللقب تبعنا. حتى بمكتوب العرس بكتبوا أبو سيخ. مره اجت أختي من لبنان على كفرياسيف، صارت تسال وين دار علي المصطفى؟ ما حدا بعرف، وين دار فلان؟ ما حدا بعرف، وين دار ابوسيخ؟ كل أولاد كفرياسيف دلّوها على البيت. 

ومن ذكريات مقاعد الدراسة حدثنا وفيق نصرة بلهفة: 

انا درست بكويكات للصف الرابع وانتقلت لمدرسه كفرياسيف، كان بكويكات أربع صفوف ومعلمين اثنين، وبعدها انتقلت لمدرسة يني وتعلمت للصف الثامن.

حديقة المدرسة كانت من أجمل الحدائق، لأنه كان الأستاذ من حلب وكان نشيط وشاطر يربي فيها نحل وأشياء كثيرة، لأنه موقعها منيح. وإحنا شباب صغار كنا نروح نسرق تفاح وتين هاي حياتنا وإحنا صغار. لما رحت أتعلم بكفرياسيف صارت ذكرياتي أكثر، وكان عندي كتير أصحاب مثل ميخائيل شكري وتوفيق الفارس، وهناك كنا نتولدن أكثر وعلى مستوى أعلى (ضاحكاً)، كنا نسرق تفاح من أرض أبو نصر شمالي المكر. انا لما رحت أسجل بكفرياسيف، كان التسجيل خالص وما كان في محل. وكان وقتها أبوي صديق رئيس المجلس يني يني، قاللي أبوي، خود سطل حليب وروح عند الخواجا يني وقله انك ابن حسين أبو سيخ، رحت عنده ووافق ادخل المدرسة. كان يتعلم بكفرياسيف من كويكات فوق المئة طالب. كان عنا معلم دين من كويكات اسمه محمد راغب جشي، وكان وطني كتير، يضله حاطت الفرد جنبه، يعني محضر حاله للمعركة، وممنوع ولا طالب يمشي على مدرسة كفرياسيف اللا وهو يمشي قدامنا ونقول قصائد من كويكات لكفرياسيف. 

لبّانات كويكات يخرجن مع نجمة الصباح

وتحدثنا يسرا السنونو (1933) عن نساء كويكات قائلة:

كل الشغل على النسوان، المرا ايدها وايد الزلمة، تطلع على السهر وتشتغل بالنكاش، تعشّب وتحصد، تفيق الصبح من الساعة الستة، من السبعة؛ ما كانت النسوان تروح ع المدارس.
بالبلد كان فيه لبّانات كتير، اللي عندها طرش تعطي لوحده قرشين، قرشين ونص، وتقولها بدي تحملي لنا تنكة هاللبن، تروح صاحبة البيت هي واياها على عكا ماشين، (المسافة حوالي 7 ساعات)؛ يكون في لبّان عم بستناهم بعكا حتى يتشري منهم اللبن، تيجي أهل عكا اللي بدها تشتري وتوخد بالطاسة، زي ما منقول إحنا اليوم بالكيلو أو كيلو ونص، حسب ما بدها العيلة، وقبل ما ترجع اللبّانات على كويكات كانوا يشتروا شوية خميرة وبهار ويرجعوا فيهم.   

ويؤكد وفيق نصرة ويقول مبتسماً:

إحنا كان عنا ثلاث نسوان اللي ينزلوا مع أمي على عكا، يحملوا معها اللبن، وكانوا يوخدو على كل تنكة أجار 3 قروش، وبعكا يعطيها اللبان نص قرش. لا كان في ساعات ولا اشي، كانوا يفيقوا على نجمه الصبح، بس تطلع نجمه الصبح، اللبانات بفيقوا وينزلوا على عكا، امي كانت تتعب كتير، إحنا كنا البيت حوالي 7 ل 8 أنفار، كانت تعجن وتطبخ وتخبر وتكنس تحت الطرشيات، ما تفضى غير للمغرب، ما تغيب الشمس واللا هي نايمه من التعب. 

وتضيف عن الحطّابات:

على ايامات كويكات كانت النسوان تروح تحطّب لحالها، تفيق على الساعة اربعة الصبح، ويطلعوا كل عشره، تنعشر وحده على جدين، ولما ترجع على كويكات ترمي حملة الحطب وتفطر وتضلنا رايحة على السهل تعشب، وتجيب حشيش للبقرات.
ما كان في اشي اسمه مرة حبلى، كله كان يشتغل، كانت الناس تخلِّف بالبيت وفش اهوَن من الخلفه كانت، ما تقول "ايه" واللاّ هي مخلّفة، كان في نسوان تخلف بالحطب أو وهم يلقّطوا زيتون، فيه وحده عنا خلّفت بارض الطيّونه وسمّوها الطيّونه، ولليوم ما حدا بناديها سهيله، إلاّ بس الطيّونه. النسوان زمان كانت تمشي كتير والولد بضل متدوّر، مش مثل اليوم، كله بخلف بالعمليات، ليش؟ من كتر القعود، الولد مش متدوّر مش متحرك... إسّا بطلع هذا الحكي بالتسجيل (تضحك بصوت عال).

بكرا الطوشة

عندما سألت وفيق نصرة عن ميزات كويكات، حدثني ضاحكاً:

كان في بكويكات ميزه حلوه كتير، وهي الطوش بين العائلات. كان اذا واحد ضرب واحد وفشخه، ما كان يضربه كمان ضربه، ولا مره كان في قتل بكويكات بس طوش. كويكات كانت معروفه بالمنطقة بكثر الطوشات. كان الناطور يقوم من الصبح وينادي، بكرا الطوشه بين دار فلان ودار فلان، تقوم الطوشة وثاني يوم أو ثالث يوم تتصالح العائلات. بس اهل كويكات كان عندهم وعي وطني وبعده لليوم، كتير من اهل كويكات إنخرطوا بالعمل السياسي بعد النكبة.

والله لادعس ع رأس وايزمن

من مخزون ذكرياتها عن الحرب حدثتنا نهيل عيد:

بأول هجوم اجو اليهود علينا من غرب البلد من عند البحرات، اجو بالليل قبل الفجر وصاروا يضربوا ع البلد وأهل البلد يردّوا. الحمدلله ما قدروا وانسحبوا ويمكن انقتل منهم لأنه شفنا الصبح بين الزرع آثار دم وشحط . كان أهل القرية بأعلى شجاعة وقوة ومش خايفين وكان اليهود يسبّونا وإحنا نسبهم. كان في امرأة من أهل البلد اسمها جمال من دار إبريق، قالت لهم والله لأدعس على راس وايزمن     بالصرماي وكانت تزغرد وتقول للشباب ولكو عليهم لأولاد الميتة (اليهود) والشباب تهجم. وكان اليهود يردوا علينا بمسبّات ع الحاج أمين الحسيني.

الهجمة التانية كانت بعد الهدنة. هجم اليهود علينا بالليل من نهاريا وصاروا يضربوا ع البلد بالمدافع. بتذكر انه كان أول يوم برمضان. خافت الناس من الضرب بالمدافع والقنابل وطفشوا بالليل. احنا طفشنا من كويكات على أبوسنان وكفرياسيف وع الجبال، والصبح رجعت خالتي على كويكات وقتلوها (أجهشت بالبكاء). 

ويضيف قاسم نصرة (1913): 

كان في جنرال انجليزي ساكن بالمزرعة، كان عنده قصر، اجا وطلب من أهل البلد تسلم على عاتقه ووعد انه مش راح يصير اشي علينا، بس الشباب الثوار بالبلد قالوا اللي بسلّم خاين، دخلوا على البلد بالليل، الحرس حسّ عليهم وصار يطخ. الجيش حوّط البلد، وتركها مفتوحة من الشرق حتى تطلع الناس وصاروا يضربوا علينا بالمدافع. وهيك طلعت الناس قبل ما توصل اليهود البلد. 

بعد ما طلعنا من كويكات، صارت النسوان ترجع على البلد حتى تجيب قمح وأكل من أرضها، الجنود قتلوا ثلاث نسوان، منهم هند يحيى اللي رجعت بالليل حتى تجيب قمح، شافها الغفر وقتلها، وفي كمان وحده ماتت اسمها قطف من دار نصرة، طخوها بالسهل. الزلام ما كانت تسترجي تروح، وكانوا يبعتوا نسوانهم.

محطات من رحيل يسرا السنونو

قبل ما تبدأ الهدنة طلعنا مع أبوي على جت، وبعدها طلعنا على لبنان عند أهل أمي، امي من لبنان، ولما صار شهر الهدنة اجا ابوي وقالنا: يللا يابا نرجع على البلد، البلد مليانه ناس، الهوا مطيّر كل التبن وما في إلا القمح، يلا بدنا نرجع على البلد. ركبنا على الدابّة وحطينا الأغراض عليها ونزلنا، كانت الدنيا مغرب، نزلنا من درب رميش، عند دير القاسي لجدين، وعلى آذان الفجر وصلنا على كويكات؛ ما كان اشي معنا غير شوية خبزات جبناهم معنا؛ ولما خلص شهر الهدنة هجموا اليهود وهجّت الناس. طلعت الناس يا ربي كما خلقتني، اللي عنده بقرات خلاهم واللي عنده طرشيات خلاهم، كله بقي مربّط بالحبال. لما طلعنا ضلينا نمشي لجت، بجت قعدنا تحت الزيتون من الشرق عند البركة حوالي شهر، مش بس أهل كويكات، كانوا كمان أهل عمقا والمزرعة وأهل السميرية. الناس كانت تقول بدنا نطلع من بلادنا نتهجر يا سبع أيام يا سبع أشهر يا سبع سنين، وهاي إحنا طلعنا على طول.

أول ما طلعنا من البلد، ثاني يوم، اخدت أمي الدابة من أبوسنان وراحت تجيب القمحات حتى نطحن ونوكل، وهي بكويكات لاقت رجلين لابسين قمصان زرق جنب دكانه دار خالي لطفي، شافوها وهي بالدار ومعاها الدابة وبتطلّع حواليها مين بده يحمّل معها القمح، شفقوا عليها ونزلوا، الله اعلم إذا هم عرب أو يهود، حمّلوا لها الطحنة وحزّموا القمحات وقالوا لها روحي وما ترجعي، وان رجعت بطخّوك الهجانا. 

خِفت على ولادي من القصف وحطّيتهن بقلب الصندوق وغطّيت عليهِن

حول رحيله حدثنا علي ابريق- ابو حسين (1920) وزوجته فاطمة ابريق:
كنت اشتغل بمصنع الشُحّاط بعكا، إشتغلت فيه 13 سنه، وبِديَت المشاكل، وراحت عكا وراحت حيفا وراها، الناس خافت وانهزمت، وإذا بقينا بالبلاد بقتلونا ... قاطعت ام حسين جوزها وقالت: اجت الحرب علينا من ناحية نهريا، وصاروا يضربو قنابل لتخويفنا وبطّلنا نشوف قدامنا، ولما شفت الحرب بدها تدور... كان عندي ولدين، حسين عمره (اربع سنين) وحسن عمره (سنه ونُص)، ما خفت على حالي، خِفت على ولادي من القصف، قلت : وين اروح فيهن!! وين بَدي اخبيهن!! .. قلت لنفسي: أحُطهِن عالسِّده!! بس وان هبطت السِدّه!! قلت: أحُطهِن تحت السدّه! نفس المشكلِه ممكن السدِّه تهبط عليهن!!.
كان في صندوق خشب، حطّيت الاولاد بقلب الصندوق وغطّيت عليهِن، قام حسين فَزّ من الصندوق وقال: خنقتينا يمّا.

سكتت ام حسين شوي وقالت: يا ويلي شو عملو فينا. الحمد لله على كِتبِتْ الله. ناديت على أبو حسين وقلت له إحمل انت حسين واطلع غربي البلد دَخلك هِجّ فيه، وانا بحمِل حسن وبَلحَقك. مشيت وشلِحت الحطّه البيضه أحسن من بياض الحطّه بشوفوني ويطخّوا علي، ومن كثر الضرب هجّينا من كويكات على ابوسنان .

إم معروف تُبقي عائلة أبو حسن في أبوسنان

ويتابع ابو حسين وزوجته حديثهما:

أجينا عِندار سليمان زياده في ابوسنان واستقبلونا كثير منيح، وقعدنا عندهن ثلاث اشهر، وإحنا نوكل ونشرب، لا نِخبِزْ ولا نُطبُخ وهذا كان حال أهل كويكات كلهن. بعدين طلعنا انا وإخوتي وأولادي ع لبنان وقعدنا في قانا بمنطقة صور سِنِه كاملِه. ما عَجَبنا الوضع هناك ورجعنا على أبوسنان لحتى نركّز حالنا ونرجع ع بيوتنا ع كويكات. رُحنا لعند مشايخ دار خير، بيوتهن كانت ملانِه ناس مرحّلين، بعدين اجا واحد من دار سعد كان يشتغل معاي بفبركة الشُحّاط، وأخذنا لعِنده وقعدنا في بيته ثلاث سنين، دار سعد أوادم ومناصِب.

تناولت الحكي إم حسين وقالت: أجا البوليص عشان يغرِّبنا من البلد، وكانوا ماسكين جوزي أبو حسين، وبدهن يوخذوني، إم معروف من دار خير أصلها  من لبنان كانت ما تقلّلي إلا يمّا، أجت وقالت للبوليص : لوين ماخذينها؟ هاي المَرَه حِبلى وبدها تجيب، صدّقوا حكياتها  وتركونا، ولأجل ام معروف بقينا في البلد.

وعن النحلة التي منعت ترحيله، حدثني قاسم نصرة:

لما طلعنا على أبوسنان وكثرت الناس فيها، قاموا المشايخ قالوا للحاكم العسكري انه إحنا بلدنا صغيره وما بتقدر تعيّش اللاجئين. اجا الحاكم العسكري بنص الليل ومعه سيارات شحن مسكرّة  بشوادر خضرا، وصاروا يدخلوا على البيوت، يحملوا اللاجئين ويحطوهم بالسيارات، ولما عبّوا السيارات أخذوهم على مفرق جنين، ورموهم هناك، قسم منهم راح على سوريا ومن سوريا على لبنان ومن لبنان رجعوا لهون. 

أنا كنت يومها بلبنان لما اخذوا اللاجئين، كنت اشتغل بالتجارة، بالتهريب، كنا نجيب كلسات وشدّات من لبنان ونبيعهم. اجيت لاقيتهم ماخدين اللاجئين. اهلي سكنوا عن عائلة بأبوسنان، ويوم ما دخل الجيش حتى يرحّل اللاجئين، قرصت ابوي نحلة ونام بالتخت، ولما دخل الجيش عليهم، صارت المرا تكش عنه الدبّان وتقلهم هدول من "الفاميليا"، الجيش صدقها وراح، وهيك بقي أبوي وزوجتي وأولادي بالبلاد.

البلد راحت وما عاد إلنا شغل فيها

عندها سألت يسرا اذا كانت قد زارت كويكات بعد رحيلها اجابت:
بال 49 كان في واحد اسمه عباس أبوسنان، درزي، ضامن التين والزيتون من اليهود في كويكات، وكنا إحنا نشتغل بالأرض لليهود... بأرضنا اللي صادروها. وبعد بسنه خلّصت شغل وما عدت شفت البلد، العيلة كبرت والأولاد كبروا وما فضيت، وغير هيك، البلد راحت وما عاد إلنا شغل فيها.

إذا ما رْجِعتْ أنا ع كويكات بِرجَع إبني ...

صاح ابو حسين على أم حسين وقال : شو عم تحكي؟ خلص خلص ... اعطيني أنا احكي وبس، ووجه الحكي إلي وقال: شايفين هذا الشارع اللي بروح على نهريا؟ .. كلّو أخذوه من ارضنا إللي في كويكات ... راح بيجي يوم انشا الله وإحنا طيبين ومنرجَع ع البلد وإذا ما رْجِعتْ أنا بِرجَع إبني.
إخوتي الِكبار ماتوا بلبنان، إبن أخوي مات بالقاسميّه، مَرت أخوي ماتت بالبازوريّه، جوزها مات في قطر، إبن اخوي الثاني مات في استراليا، اخوي الثاني مات في برج البراجنه، وإبن أخوي وإبنو أجتهن قذيفِه في بيروت وماتوا.. كل واحد مات بمَحل، بس ضلوا أولادهِن، وبعدهن بطالبوا يرجعوا ع كويكات.



نهيل عيد / נהיל עיד



يسرى السنونو / יוסרא אלסנונו



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



كويكات / כֻּויכַּאת



الكويكات / כויכאת (1949)



كويكات / כֻּויכַּאת



كويكات / כֻּויכַּאת



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ضريح الشيخ أبو محمد القريشي / קבר השיח' אבו מוחמד אלקורישי



ضريح الشيخ أبو محمد القريشي / קבר השיח' אבו מוחמד אלקורישי

تم تجميع الشهادات بين عامي 2007-2008

قاسم نصرة (1913) – يسكن حالياً في قرية المزرعة
وفيق نصرة (1935) – أبوسنان
نهيل عيد (1933) – مخيم النيرب (سوريا)
يسرا السنونو (1933) – كفرياسيف
علي وفاطمة ابريق (1920)  - أبوسنان

النشاطات القادمه

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية