وفيق حسين نصرة (أبو سيخ)
15/01/2008
وفيق نصرة (1935)، مهجّر من الكويكات ويسكن في قرية أبوسنان المجاورة

وفيق: اسمي وفيق نصرة وانا ملقب بأبو سيخ، قصة أبو سيخ من زمان.
رنين: هاي الها قصة
- (ضاحكا) طبعا الها قصة، القصة هي انه أبوي من زمان كان صاحب طرش ويضله حاط سيخ جنبه، ومن وقتها وهم يسموه أبو سيخ، اليوم عائلتنا معروفه بأبو سيخ، وحنا ما منزعل من هاي الكلمة، هذا اللبق تبعنا. مره اجت أختي من لبنان اجت على كفرياسيف، صارت تسال وين دار علي المصطفى؟ ما حدا بعرف، وين دار فلان؟ ما حدا بعرف، وين دار ابوسيخ؟ كل أولاد كفرياسيف دلّوها على البيت. (ضاحك), حتى بمكتوب العرس بكتبوا أبو سيخ

- إذا رجعنا للكويكات، شو أول شي بتذكره؟
- أول اشي أنا بتذكر بيتي، وبتذكر محمد القريشي، الولي، لأنه بيتي بعيد 3 أمتار عنه، وبتذكر أيام كنا نلعب بالتراب أنا وأصحابي، ولما كبرنا صرنا تذكر أكثر.

- شو بتذكر من بيتك؟
- بتذكر انه هو على ذيل شارع، من طابقين، الطابق الأرضي كان في طرش ومواشي حوالي إلف راس معزا وغنم، وحنا ساكنين من فوق. دار محترمه.

- احكيلي البلد كيف انتو كنتو عايشين؟
- الناس كانت عايشي منيحه، كانت عايشيه على تربية المواشي والفلاحة وقسم قليل اللي كان يشتغل بكم الجيش الانجليزي، كم سن جين وكم الطيران

- شو هدا كم سن جين؟
- هدا موجود شمالي عكا، وين مستشفى الأمراض العقلية على شط البحر، وكم الطيران كان غربي ارض كفرياسيف. وفي كمان كانوا يشتغلوا بفبركة الشحاط

- وين هاي فبركة الشحاط؟
- بشارع بن عامي عكا، بعدها لليوم مش مهدومه، هاي فيها حوالي 40 50 عامل. وقسم كبير اشتغل بالمواشي.

- أراضي الكويكات كانت لأهل الكويكات واللا كان في ملاكين من برا؟
- لا لا، أراضي الكويكات كلها لأهل البلاد، حوالي 12 ألف دونم.

- سمعت كان في انجليزي يملك ارض بالكويكات؟
- لا مش صحيح، كان في واحد من عكا اسمه حسين ضيا كان عنده شويه ارض

- شو متذكر عن الانجليز؟
- خالها لزوجتي، كان يحكي انجليزي، وطلبوا منه الانجليز انه يرشدهم على محل، وراح معهم، ونط من السيارة، مش معروف ليش، ومات. كان البوليس الانجليزي أكثر اشي ييجي عنا، كانوا يطلعوا بالخيل، ويناموا بدارنا.

- انت درست بمدرسة الكويكات؟
- درست بالكويكات للصف الرابع وانتقلت لمدرسه كفرياسيف، كان بالكويكات أربع صفوف ومعلمين اثنين، وبعدها انتقلت لمدرسة يني وتعلمت للصف الثامن

- في عندك ذكريات عن مدرسة الكويكات؟
- حديقة المدرسة كانت من أجمل الحدائق، لأنه كان المعلم من حلب وكان نشيط وشاطر وكانت المدرسة منظمة مئة بالمئة، وكان يربي فيها نحل وأشياء كثيرة، وموقعها منيح. وإحنا شباب صغار كنا نروح نسرق تفاح وتين (ضاحك) هاي حياتنا وإحنا صغار.
لما رحت أتعلم بكفرياسيف كانت ذكرياتي أكثر، وكان الي كتير أصحاب مثل ميخائيل شكري وتوفيق الفارس، وهناك كنا نتولدن أكثر وعلى مستوى عال، كنا نسرح تفاحات أبو نصر شمالي المكر.

- المدرسة موجودة لليوم؟
- من فترة رحت لهناك وحكيت عنها بمخيم الأولاد، بنو حواليها بركه.

- كانت الناس تحب تبعت أولادها على المدرسة؟
- كان الوضع المادي صعب، بعد الرابع كانوا يبطلوا تعليم، بس اللي وضعه منيح كانوا يبعتوه على كفرياسيف، انا لما رحت أسجل بكفرياسيف، كان التسجيل خالص وما كان في محل. وكان وقتها أبوي صديق رئيس المجلس يني يني، قاللي أبوي، خود سطل حليب وروح عند الخواجا يني وقله انك ابن حسين أبو سيخ، رحت عنده، وقاللي بس تفتح المدرسة بتيجي تتعلم. بس اغلب الناس وقفت تعليم بعد الرابع، كان بكفرياسيف بتعلم من الكويكات فوق ال 100 طالب. كان معلم من بلدنا اسمه محمد راغب جشي يعلم دين، وكان وطني، يضله حاطت الفرد جنبه، يعني محضر حاله للمعركة، وممنوع ولا طالب يمشي على مدرسة كفرياسيف اللا وهو يمشي قدامنا ونقول قصائد من الكويكات لكفرياسيف. مات في حوران.

- متذكر شو القصائد؟
- لا مش متذكر

- أهل الكويكات كان عندهم وعي للقضية؟
- عندهم وعي، وحتى الموجودين لليوم، وعندهم وعي للقضية هم من الكويكات. وكانت في ميزه بالكويكات حلوه، انه زمان كان في طوشات، في هاي القتال إذا واحد ضرب واحد وفشخه، ما كان يضربه كمان ضربه، ولا مره كان في قتل بالكويكات، والكويكات كانت معروفه بالمنطقة بكثر الطوشات. كان الناطور يقوم الصبح وينادي، بكرا الطوشه بين دار فلان ودار فلان، ولا اشي، يتقاتلوا وثاني أو ثالث يوم يصطلحوا.

- شو عدد الكويكات؟
- حوالي ألف

- لما رحت معك على الكويكات، حكيتلي عند النساء اللبانات؟
- (ضاحكا) عنا كان اللبن ينباع بعكا، إحنا كان عنا ثلاث نسوان اللي ينزلوا مع أمي على عكا، يعني أمي وكمان 3 سنوات يحملوا معها ويوخدو على كل تنكه أجارها 3 قروش، وهناك اللبان يعطيها نص قرش. لا في ساعات ولا اشي، كانوا يفيقوا على نجمه الصبح، بس تطلع نجمه الصبح، اللبانات بفيقوا وينزلوا على عكا

- هاي مسافة لعكا؟
- طبعا، إحنا كنا تبعت كل يوم أربع لخمس تنكات لعكا.

- شو كانت كمان أمك تعمل؟
- كانت تروح مسكينة وإحنا كنا حوالي 7 8 أنفار بالبيت، تعجن وتطبخ وتخبر وتكنس تحت الطرشيات، ما تفضى غير للمغرب، ما تغيب الشمس واللا هي نايمه من التعب. إحنا كان عنا رزق اللي نعيش منه. \

- كانت بالكويكات الناس تتعامل بعمله أو أكثر بالمقايضة؟
- لا كان في عمله، وأنا بعرف اشي واحد، لما إحنا كنا نروح نحلق عند الحلاق، احلق أنا وإخوتي كل السنة ونعطيه آخر السنة مد قمح، وكل واحد كان سنه يوجعه يروح عند الحلاق يقلعلوا اياه (ضاحك)، بس هاي المقايضة اما غيره بالعملة. وفي اشي منيح كان عنا انه إحنا قبل العيد بيوم، حليب المعزى والغنم أبوي يفرقه للناس، للفقراء. ومش إحنا لحالنا، كل أصحاب الطرش هيك كان يعملوا.



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



الكويكات / כויכאת (1949)



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



جولة الى الكويكات / סיור לכפר אלכויכאת



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר



ما تبقى من بيوت القرية / מה שנשאר מבתי הכפר

قابلته: رنين جريس
مكان المقابله: بين الراوي في قرية أبوسنان 
تاريخ المقابله: 15/1/2008

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية