جولة في وعرض فيقرية إقرث
48 ملـم - مهرجـان أفلام
الموافق: 23/11/2019
محمد بدارنة - إقرث

السبت | 23.11 | 13:00 | إقرث

48 ملـم - مهرجـان أفلام  - فعالية خاصّة 

انضموا إلينا لجولة في إقرث، وعرض لـ "ثلاثية الخيال العلميّ" للفنانة لاريسا صنصور في كنيسة القرية.

تقع قرية إقرث فوق قمّة جبل في الجليل الأعلى. في شهر تشرين الثاني من عام 1948، حضر الجيش الإسرائيليّ إلى القرية وطلب من السكّان المغادرة بحجة أنّ المكان يشكّل خطرًا. نُقل معظم السكان، وعددهم 490 نسمة،  إلى قرية مجاورة، ووُعدوا بالعودة إلى قريتهم خلال أسبوعين. ولكن في غضون ذلك، تم الإعلان عن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، وحظرت عليهم العودة. قدّم سكان إقرث التماسًا للمحكمة العليا، التي قضت في تموز 1951 بأنّ الإخلاء تمّ خلافًا للقانون، وبأنّه يجب السماح للسكان بالعودة إلى قريتهم. عشية عيد الميلاد في السنة نفسها، هدم الجيش الإسرائيليّ القرية بأكملها، سوى الكنيسة والمقبرة. في وقت لاحق، صودرت أراضي القرية لاستخدام الدولة.

قاد أهالي القرية منذ ذلك الحين نضالًا قضائيًّا انتهى في عام 2003 بصدور قرار للمحكمة العليا برفض طلبهم للعودة إلى أراضيهم. لا يُسمح حاليًا لأهالي القرية الأصليّون وأحفادهم- وعددهم أكثر من 1500 نسمة، وهم من المهجّرين الداخليّين المقيمين في جميع أنحاء البلاد- إلّا بإقامة طقوسهم الدينية في كنيسة القرية ودفن موتاهم في مقبرتها.

في عام 2012، عادت مجموعة من مهجّري إقرث الشباب، من الجيل الثالث والرابع للنكبة، إلى القرية للمطالبة بملكيتها وإعادة ترميمها. زرعوا النباتات بين حطامها وأقاموا في مبنى عشوائيّ بجوار الكنيسة، حيث يقام قدّاس كلّ شهر. قدّموا أيضًا للسلطات خريطة هيكليّة للقرية، تشمل إقامة 500 منزل. لم تصادق الحكومة على الخطّة بعد، ولكن في تلك الأثناء، تم توصيل الكنيسة بشبكة الكهرباء.

بينما يعيش أبناء إقرث على أمل العودة، تنسج صنصور رؤيا  راديكاليّة لتهجير لا عودة منه، ولكنها لا تتنازل عن حقها في موطنها، وتقترح طرقًا إبداعيّة لضمان مستقبل أبناء شعبها بأيّ شكل من الأشكال.

بغض النظر عن أهمية الحديث عن الماضي، تدعونا لاريسا صنصور وأبناء قرية إقرث لتخيّل مستقبل قد يبدو مثل رؤياها الديستوبيّة- شرق أوسط على حافة نهاية العالم- أو أقرب إلى الرؤيا الدنيويّة المتفائلة لشباب إقرث.  ماذا سنختار؟ كيف يبدو المستقبل من وجهة نظركم؟

سيرشد الجولة عمر الغباري من جمعية ذاكرات، وستكون ديبي فاربر المتحدّثة الضيفة عند عرض الفيلم.

ندعوكم للانضمام إلى الحافلة التي ستنطلق من حديقة ليفينسكي في تل-أبيب (شارع هغدود هعـﭬري، شماليّ الحديقة) في الساعة 11:00 صباحًا، أو الحضور إلى إقرث مباشرة في الساعة 13:00. سيبدأ العرض في الساعة 15:00، يليه حوار مع الجمهور.

يرجى التسجيل للسفريّة المنظّمة مسبقًا عبر البريد الإلكترونيّ  ב-tours@zochrot.org. للراغبين في الحضور مباشرة إلى إقرث، يمكنكم الاستعانة بتطبيقنا iNakba. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع عمر الغباري على هاتف رقم 0528743099.

 

ثلاثية الخيال العلميّ

إخراج: لاريسا صنصور

فلسطين | 2009-2016 | 44 دقيقة | بالعربيّة مع ترجمة للعبريّة والإنجليزيّة

في المستقبل أكلوا من أرقى أنواع الخزف

يتأرجح الفيلم بين الخيال العلميّ، علم الآثار والسياسة، من خلال الدمج بين الحركة الحيّة والرسوم التخطيطيّة الحاسوبيّة (CGI)، ويتدارس الدور الذي تلعبه الأساطير في التاريخ، الحقائق والهوية الوطنيّة. تدفن منظّمة سريّة تحت الأرض أوانٍ خزفيّة فاخرة تعود لحضارة غير قائمة. هدفهم هو تغيير وجه التاريخ وتوفير مرجعيّة مستقبليّة لأراضيهم الآخذة في الزوال. من لحظة اكتشافها من قبل علماء الآثار المستقبليين، تثبت هذه الأواني الخزفيّة وجود هذا الشعب المُتخيّل- بنظرة للماضي. بواسطة تحقيق أسطورتهم الذاتيّة، يتحول نشاط هؤلاء الثوار إلى تدخل تاريخيّ- وينشئون أمّة بشكل فعليّ. Trailer

مبنى الأمّة

يتكوّن مشروع "مبنى الأمّة" من فيلم خيال علميّ مدّته 9 دقائق وسلسلة صور، بحيث يستعرض الفيلم وسلسلة الصور توجّهًا ديستوبيًّا وهزليًا في آن واحد للطريق المسدود في الشرق الأوسط. بواسطة مزيج سلس من الرسوم التخطيطية الحاسوبيّة، الممثّلين الحقيقيين والموسيقي التصويريّة الإلكترونيّة-العربيّة،  يتدارس الفيلم حلًا عموديًا للقضية الفلسطينيّة. سيحصل الفلسطينيون على دولة على شكل ناطحة سحاب منعزلة: مبنى الأمّة. سيسكن كلّ الشعب الفلسطينيّ في عمارة عموديّة شاهقة وحيدة، ويحظى، أخيرًا، بحياة راقية. Trailer

هجرة إلى الفضاء

"هجرة إلى الفضاء" هو معالجة فريدة لمقاطع من "ملحمة الفضاء" لتتلاءم مع السياق السياسيّ المحليّ. يتتبّع الفيلم خطى صانعة الفيلم في رحلتها الغريبة في فضاءات الكون الذي يردّد أصداء الموضوعات الرئيسيّة التي تناولها ستانلي كوبريك بخصوص تطوّر الإنسان، التقدّم والتكنولوجيا. ولكن صنصور تطرح في فيلمها فكرة الفلسطينيّة الأولى التي تصل إلى الفضاء، ومن خلال إعادة صياغة التعبير المشهور لآرمسترونچ عند هبوطه على سطح القمر، تفسّر هذه البادرة المتخيّلة على أنّها "خطوة صغيرة للفلسطينيّة، خطوة كبيرة للبشرية". يعرض الفيلم أمامنا رؤية ساذجة ومتفائلة للمستقبل الفلسطينيّ المناقض جوهريًا للقوى التي تنهش في جسم الدولة الفلسطينيّة وتلغي احتمال قيامها.

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية