مخيم الجلزون
المنطقة:  الضفه الغربية
مساحه:  0.253 كم2
عدد اللاجئين في بالمخيم تقديراً:  12,930
الكثافة السكانيّة تقديريا:  51,383
تاريخ التأسيس:  1949

تأسس مخيم الجلزون عام 1949 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0.25 كيلومتر مربع  (حوالي 250 دونماً) استأجرها الصليب الأحمر من أهالي قرية جفنا بواسطة الحكومة الأردنية، ثم امتدت إلى 337 دونماً عام 1988.

بني المخيم على تلة صخرية تبعد مسافة 7 كيلومترات شمال رام الله ، وبالقرب من قرية جفنا، وسمّي بهذا الاسم نسبة إلى عين الجلزون الموجودة في المنطقة، ويعتقد أنها كلمة يونانية معناها الينابيع الوفيرة.
سكن اللاجئون في خيام حتى عام 1955، بعدها بنت وكالة الغوث غرفة لكل عائلة، وكانت الحمّامات خارجية ومشتركة، وكان سكان المخيم ينشلون الماء من العيون المنتشرة في المنطقة.

والآن ومع تطور وكبر المخيم قام السكان بهدم غرف وكالة الغوث ورفع بنايات متلاصقة من عدة طوابق لتستوعب الازدياد المتصاعد للسكان. يعاني مخيم الجلزون من كثافة سكانية عالية، ويقدّر عدد اللاجئين الساكنين فيه اليوم بنحو 15 ألفًا، اضطر بعضهم للبناء على الأرض الملاصقة للمخيم ولكنها خارج مسطحه.

تتصل كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكتي الكهرباء والماء العامة، إلا أن العديد منها ليست متصلة بنظام الصرف الصحي. وتوجد بالمخيم عيادة تابعة لوكالة الغوث وفيه أيضًا عيادات خاصة. يوجد في المخيم ثلاث مدارس، مدرسة ثانوية للبنات ومدرستان أساسيتان تابعتان لوكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة، واحدة للإناث والأخرى للذكور، وكل منها تدرّس حتى الصف التاسع (ابتدائية وإعدادية). ويجري العمل في هذه الأيام على بناء مدرسة ثانوية للبنين.

ويوجد فيه العديد من المراكز الخدماتية التابعة للأونروا مثل مركز إرشاد وظيفي، ومركز توزيع أغذية. وتعمل فيه مؤسسات خاصة مدعومة من قبل اللجنة الشعبية مثل مركز إعادة تأهيل المعاقين، والمركز النسوي ومركز الشباب الاجتماعي الذي يهدف عبر برامجه إلى رفع المستوى الرياضي لدى أبناء المخيم، والنهوض بالشباب من النواحي الثقافية والاجتماعية، ويساهم في توفير فرص العمل. وقد تمّ إغلاق المركز عدة مرات من قبل الاحتلال.

ويتهدد المخيم زحف استيطاني إسرائيليّ، فقد أُقيمت مستوطنة بيت إيل في عام 1977 بمحاذاة المخيم على أراضي قرية بيتين وقرية دورا القرع القريبتين. يقع المخيم - وفق تصنيفات اتفاق أوسلو- في المنطقة "ب" التي تخضع لسيطرة مدنيّة فلسطينية ولكن لسيطرة أمنية – عسكرية إسرائيلية.  

تأسست اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون عام 1996 كجسم شرعي يمثل اللاجئين الفلسطينيين تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وقم تم تشكيل اللجنة من كافة الأطياف السياسية والاجتماعية داخل المخيم لمواكبة التطورات ومن اجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق العودة وتقرير المصير. تشرف اللجنة الشعبية على المشاريع المقدمة للمخيم من المؤسسات والدول المانحة ووكالة الغوث الدولية وتعمل على تحقيق التواصل الاجتماعي بين أبناء المخيم، إضافة الى قيامها بالتنسيق مع المؤسسات العاملة خارج المخيم.

ينحدر سكان المخيم من 33 بلدة مهجّرة منذ عام 1948، أغلبها من مناطق اللد والرملة ويافا وعدد قليل من منطقة حيفا وغزة والخليل، ومنها: بيت نبالا ، اللد، العباسية، كفر عانة، السافرية، قولة، دير طريف، الدوايمة، صرفند الخراب، صرفند العمار، أم الزينات، الساقية، عنابة، الحديثة، البرّية، المزيرعة، طيرة دندن، البرج، صبارين، رنتية، وادي حنين، سلمة، خربة السدرة، الفالوجة، الخيرية، وكذلك بيت نوبا وعمواس المهجرتين عام 1967. 


المصادر מקורות:
• موقع موسوعة المخيمات الفلسطينية (http://palcamps.net/ar/index.html)
• الموقع الالكتروني للانروا (https://www.unrwa.org/ar )
• اللجنة الشعبية لمخيم الجلزون הועד העממי במחנה אלג'לזון

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية