بيوت فلسطينية: ملفات توثيق
تستند ملفات التوثيق على بحث تاريخي جينيالوجي أجرته جمعية ذاكرات في السنوات الثلاث الأخيرة حول منازل طُردَ منها سكانها الفلسطينيين عام 1948 في يافا والقدس. تشكّل هذه الملفات محورًا لسلسلة الأنشطة التي تقيمها الجمعية ابتداءً من سنة 2015 لإحياء ذكرى النكبة

تستند ملفات التوثيق على بحث تاريخي جينيالوجي أجرته جمعية ذاكرات في السنوات الثلاث الأخيرة حول منازل طُردَ منها سكانها الفلسطينيين عام 1948 في يافا والقدس. تشكّل هذه الملفات محورًا لسلسلة الأنشطة التي تقيمها جمعية ذاكرات ابتداءً من سنة 2015 لإحياء ذكرى النكبة.  في إطارها، تُقام على مدار نهايات الأسبوع جولات وتدخّلات فنية في أحياء وفي منازل خاصة (للمزيد من المعلومات حول الأنشطة في يافا، انقروا هنا، وحول الأنشطة في مدينة القدس، انقروا هنا).

هُجّر مئات آلاف الفلسطينيين من فلسطين عام 1948، وبين ليلة وضُحاها، سُلبت من العديد منهم مساكنهم التي لطالما ارتبطوا بها معنويًا: أُناس ارتبطت حياتهم بتاريخ بيوتهم، أُناس سكنوا هذه البيوت، قضوا فيها معظم أيام حياتهم، خططوا لبنائها وكتبوا عنها. تحولت هذه المنازل على يد السيادة الصهيونية إلى "ممتلكات مهجورة"-وهو مصطلح مجرّد من الإنسانية، يتيح المجال لقطع العلاقة المباشرة بين الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم التي سُلبت ولم يُسمح لهم بالعودة إليها، ناهيك عن عدم تعويضهم عن فقدانها. يعكس هذا المصطلح واقعًا مفتعلا قام فيه السكان بهجر ممتلكاتهم بمحض إرادتهم، ويساهم في تشويش حقيقة كونه ناتجًا عن سياسات العنف الموجّه والمستمر.

خلافًا لمحاولات السيطرة على الحيز، الزمن والذاكرة، وخلافًا للتصوّر الذي يعتبر الوضع السياسي الراهن واقعًا حتميًا، يدعو بحثنا التاريخي إلى تسليط الضوء على التاريخ الحضري غير المسرود وكشف الستار عن "شبح" المكان، هذا الشبح المنبثق من التاريخ والمتواجد في كل ّ حجر وفي كل زاوية شارع.

في سعينا لسرد قصص الفلسطينيين التي شُطبت من تاريخ المدينة، واجهتنا مشاكل عديدة. رافق تهجير الفلسطينيين اختفاء معظم الوثائق التي تفصّل وتصف ممتلكاتهم وسير حياتهم، والمشهد العام للمكان لم يعد يكشف عن دلائل وجودهم هناك في الماضي.

هذا الأرشيف هو نتاج البحث المتواصل الذي أجرته جمعية ذاكرات في السنوات الثلاث الأخيرة تعقبًّا للفضاء الحضري الفلسطيني الممحي. لذلك، ندعوكم لتزويدنا بالمزيد من المعلومات حول منازل فلسطينية أخرى في المدن الفلسطينية، إن توفّرت لديكم معلومات كهذه.

للمزيد من التفاصيل حول المشروع، يرجى التوجّه إلى ديبي فاربر، أمينة جاليري جمعية ذاكرات، على عنوان البريد الإلكتروني: debby@zochrot.org.

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية