وادي زُبالة
قضاء:  بئر السبع
تاريخ الإحتلال:  1948
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا توجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا توجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  بيت كما

تقع قرية عتير- أم الحيران غير المعترف بها بمنطقة وادي عتير شمال شرقي بلدة حورة (على شارع 316) ويقطنها قرابة 1000 نسمة جميعهم من أبناء عشيرة أبو القيعان وذلك ضمن مجمعين منفصلين – عتير وأم الحيران.

حتى النكبة عام 1948 سكن أهالي عشيرة أبو القيعان والهزيّل، العبرة، أبو اللطيف وأبو النمر وآخرين، لسنوات طويلة في أراضيهم الواقعة في منطقة "وادي زبالة" (وهي اليوم جزء من الأراضي الزراعيّة التابعة لـِ "كيبوتس شوفال"). في أعقاب النكبة، أمر القائد العسكري العشائر باخلاء أراضيهم. عشيرة أبو القيعان إنتقلت أولا إلى منطقة "اللقية" ومن ثم، سنة 1956، هُجّرت، للمرة الثانية، إلى موقعهم الحالي في منطقة "وادي عتير".  منذ ذلك الحين أستقر أبناء العشيرة في المنطقة وقاموا بتقسيم الأراضي فيما بينهم والقيام بأعمال البناء المطلوبة للسكن بالمنطقة. بالرغم من هذا ، لم تقم الدولة بالاعتراف بالقرية وعليه لم يتم وصلها لشبكات الماء ، الكهرباء والصرف الصحي أو توفير أي خدمات أساسية أخرى لسكانها. أما باقي عشائر وادي زُبالة فهي عيش اليوم في مدينة رهط. 

منذ سنة 2003 تواجه قرية أم الحيران شبح التهجير بحيث تخطط دولة إسرائيل لهدم القرية بهدف أقامة بلدة يهودية باسم "حيران" على أنقاض أم الحيران وتوسيع "غابة يتير" – غابة قام بزرعها الصندوق القومي اليهودي – ومناطق المراعي على أراضي عتير. مركز عدالة يمثّل أهالي عتير- أم الحيران منذ أكثر من عشر سنوات بمختلف المسارات القضائيّة والتخطيطية التي تهدف إلى تهجيرهم، بما فيها 25 أمر إخلاء، 32 أمر هدم و- 3 خرائط هيكليّة تهدف كلها لهدم القرية وتهجير سكانها.

-----------

المصدر: عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية