الدامون
قضاء:  عكا
عدد السكان عام 1948:  1520
تاريخ الإحتلال:  16/07/1948
الحملة العسكرية:  دِيكل
الوحدة العسكرية:  اللواء السابع
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  لا يوجد

كانت القرية تنتشر على قمة وجوانب تل صخري في الطرف الشرقي لسهل عكا وكانت طريق فرعية تربطها بطريقي عكا- صفد وعكا- حيفا العامين. وكان سكانها ينتسبون الى قبيلة الزيدانية التي هاجرت من الحجاز. وذكر الرحالة ناصر خسرو انه زار مقام ذي الكفل المذكور في القران الكريم ( سورة الأنبياء, الآية 85 ).

وقد أشار الصليبيون إليها باسم دمر Damar. في القرن التاسع عشر, كانت الدامون محاطة بأشجار الزيتون وفيها مسجدان صغيران.

وفي بداية هذا القرن كانت منازل القرية تتجمع في موازاة طريق وحيدة ومنذ سنة 1935 بدا سكانها استخدام الاسمنت المسلح. وكان عددهم 1240 مسلما و 70 مسيحيا. وكان فيها مدرسة ابتدائية أنشاها العثمانيون في سنة 1886 , ومسجد مشهور. وكان سكانها يتزودون مياه الشرب من الينابيع, ويروون بعض مزروعاتهم من نهر النعامين. وكانوا يتعاطون بعض الأنشطة المشابهة للزراعة ولاسيما جدل الحُصُر والسلال من نبات الحلفاء والأَسَل الذي ينموا على ضفتي النهر. وكانت المزروعات الأساسية هي الحبوب كالقمح والذرة والشعير وكان الزيتون المحصول الأساسي غير أن القرية كانت تشتهر أيضا ببطيخها وشمامها في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 16256 دونما مزروعا حبوبا و706 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين منها 484 دونما حصة الزيتون ويقع الى الغرب من القرية تل اثري يضم أسس حيطان وتحصينات وبئرا.

احتلالها وتطهيرها عرقيا :

بعد الانتصارات الإسرائيلية في الجليل الأوسط خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل( انظر عمقا, قضاء عكا), تحركت وحدات من اللواء شيفع ( السابع) عربا للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي. وكانت الدامون بينها وسقطت في المرحلة الثانية من عملية ديكل في 15-16 تموز\ يوليو1948, وذلك استنادا الى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. غير أن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف يرجع تاريخ سقوطها الى ما قبل ذلك كثيرا أي الى أواخر أيار\ مايو 1948 اثر سقوط عكا والناصرة, وان بعضهم فر خلال القصف الذي سبق الهجوم على القرية. أما بقيتهم فقد طردت ودمرت القرية تدميرا كليا, بحسب ما ذكر العارف و موريس.

القرية اليوم:

تغطي الأشواك ونبات الصبار وأشجار الزيتون والصنوبر الموقع, ويتبعثر حوله ركام من الحجارة. أما البناء الذي كان في الماضي يحمي مصدر المياه الرئيسي (وهو نبع) وينظم جريانها, فمهمل ومتداع في مواضع عدة. ولا تزال المقبرة قائمة غير أن بعض الشواهد متداع . أما مستعمرة يسعور فإنها تستخدم الأراضي المحيطة بالموقع, ولاسيما الأراضي في وادي عكا لأغراض زراعية.

----------

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية