الناس هي كل الحكاية
شهادات عن قرية لفتا المهجّرة
بقلم: ليئورا فان ريدج
06/2013
عايدة نجار، لاجئة من لفتا، تلبس أحد الاثواب المطرزة التي اخرجتها من قرية لفتا
بالقرب من المدخل الغربي للقدس يمكنك ان ترى ما تبقى من قرية لفتا المهجّرة. هذه القرية كانت مأوى للكثير من العائلات من خلفيات عديدة. ربما هذا هو السبب لكون هذه القرية رمزاً للصراع في المنطقة. الاستماع لشهادات وحكايا أهالي لفتا تساعدنا في فهم تأثير القرارات السياسية على حياتهم. عند قراءة الشهادات، من المهم الانتباه لعلاقات القوّة القائمه والمقموعة أحيانا، في بعض القصص الشخصية. الفلسطينيون في شهاداتهم، يتحدثون عن العلاقات غير المتساوية بينهم وبين اليهود. ففي الوقت الذي تمنع به السلطات الاسرائيلية أهالي لفتا الفلسطينيون من العودة لقريتهم وتمنع بعضهم من زيارتها، يستطيع الاسرائيلي زيارة القرية وتخطيط البناء بها.

 ليئورا ريدج، طالبة ماجستير في التاريخ في جامعة امستردام، ومتدرّبة في جمعية زوخروت، عملت على تجميع وتوثيق شهادات من لاجئي ولاجئات لفتا الذي هُجروا الى رام الله وعمان والقدس عام 1948، وايضا شهادات ليهود اسرائليين تربطهم علاقة ما بقرية لفتا. ستعمل ليئورا بالتعاون مع زوخروت على نشر هذه الشهادات في موقع الجمعية وفيصفحة الفيسبوك الخاصة بنا.
لشهاد أمينة، لاجئة من قرية لقتا، اضغط/ي هنا

زوخروت (ذاكرات) في الشبكات الإجتماعية